
حَرارَةُ وَبَرْد
حَبيبتي : كُلّما حَلَّ لَيلٌ وَتَوارى الْقـمرُ خَلفَ التّلال
تَذكّرتُكِ يا غالِيتي ، لِيسودُ الْحزنُ مُخَيِّماً أوْصالي
تذكَّرتُ كُلَّ لَحظةِ عِشْــــقٍ طارَت مَعَ نَسـيمِ الصِّبا
تَذكَّرْتُ يا عُمْري كُلَّ لَحْظَةٍ وَهَمْســةٍ ، وَكُلَّ نَظْرَة
يَهُزَّني بَرْدُ اللّيلِ الْقاسـي ، فَأينَ حُضْنُكِ الدّافِئ ؟
وَأيْنَ أَنامِلَكِ الْغَضّةَ ، لِتمْسَحَ عَنّي دُموعَ أحْزاني