م
مسافر للمتعة
ضيف
زائر
بعد الحادثة المفاجئة التي حدث لزوج خالتي وأجبرته على العودة لبيته وإفشال ليلتنا الحمراء، عدنا مع أختي الى البيت، لکنها في الطريق ألحت علي أن أذهب معها الى مکان آخر، لکنني رفضت الفکرة ووجدت من الافضل جدا العودة الى البيت.
ومضى أکثر من شهر على تلك الحادثة حتى سنحت الفرصة من جديد، ويمکنني القول بأنني کنت الاکثر حماسا وشوقا من بين جميع المنتظرين لتلك الليلة الحمراء على الرغم من إنني کنت أذهب أسبوعيا مرتان أو ثلاثة مرات لنيك زوجتي الطبيبة، لکن ذلك النيك کان باردا ولم يکن يروي ظمأ عيري، وفي الطريق الى بيت خالتي أکدت خالتي بأن الحفلة ستجري في الليلة ولايوجد أي إستثناء فيها هذه المرة، وبالطبع فإن المقصود بهدا الکلام کانت أبنة خالتي تحديدا.
وماأن دخلنا الب بيت خالتي حتى هرعت أبنة خالتي بإتجاهي وألقت بنفسها بين أحضاني وهي تقبلني من شفاهي قبلة ساخنة کادت أن تحرق شفتي من لهيب شوقها للنيك، وبادلتها القبلة لأنني کنت أعلم بأنها من النوع الذي لو کسرت بخاطرها فإنها لن تشفع لك ذلك أبدا.
کان الوقت عصرا وجلسنا نحتسي الشاي مع بعض المعجنات التي کانت تجيدها خالتي، ولکي يمر الوقت سريعا خصوصا وإنني کنت على نار لنيك أبنة خالتي بشکل خاص ومن بعدها أختي ثم خالتي، فقد ذهبت الى السوق بدعوى إن لي موعدا مهما وذهبت الى السينما حيث کان الافضل، لأنه جعل الوقت يمر علي سريعا وعندما طرقت الباب فتحت خالتي وهي منفعلة وقالت: أين کنت ياأفندي؟ هل هناك ذکر يترك ثلاثة أکساس لوحدهن ويذهب هناك وهناك؟ فضحکت وقلت کان لي موعدا وهاأنذا عدت فهمست بأذني قائلة: أقسم بأنك لم تذهب لطبيبتك العاهرة؟ فإقسمت لها، عندئذ إنفرجت أساريها بعد أن ضمنت إن عيري في کامل إستعداده وجاهزيته لنيکهن ثلاثتهن!
وبعد تناولنا العشاء وبعض الدردشة إقترحت خالتي بأن تکون النيکة الاولى خاصة وتفوز بها إحداهن بالقرعة، فقمن بإجراء القرعة حيث حرصن على أن لايکون فيها أن نوع من الغش والخداع، ففازت خالتي، فقالت وقد تنفست الصعداء لفوزها: أنا ورائد(وکانت تقصدني أنا) سنتنايك على السرير وأنتما"أي أبنتها وأختي" على فراش نفرشه على الارض وفي النيکة الثانية سنتشارك کلنا على فراش الارض.
وظهر واضحا جدا مدى شوق وإحتراق خالتي لعيري حيث بدأت بلحس ومصه کما لم تفعل في أي وقت آخر، أما أنا فکنت ألحس کسها وأنا أتصوره کس أبنتها الذي کنت أعد الثواني لتنعمي به، في حين إن أختي وأبنة خالتي کانتا تتساحقان بصورة جعلت عيري يصبح کالحديد وکان هذا طبحا من حسن حظ خالتي والذي لفت نظري کثيرا هو شغف وولع أبنة خالتي بأختي حيث کانت تتساحق معها وکأنها فتى وليس فتاة، والذي کان يجعل کل دمائي تحترق شهوة إن أبنة خالتي کانت تصرخ عندما تقوم أختي بلحس ومص بظرها، وإنتهت الجولة الاولى بعد أن حازت خالتي على رعشتها الجنسية الثالثة والتي کانت وبإعترافها الاطول منذ أن صرت أنيکها.
في الجولة الثانية من حفلة النيك هذه، قامت خالتي بالوثوب على أختي وهي تقول لها: تعالي فشفتي ولساني مشتاقان لکسك المحترق أساسا للحس والمص وشرعت تتساحق معها، أما أنا وبعد تقبيل ولثم ومصد لنهدي أبنة خالتي نزلت الى کسها الذي کان يشبه قرنفلة حمراء مفتوحة من کثرة العبث به من قبل أختي، وماأن وصلتني رئحته الزکية النفاذة حتى شعرت بحالة من السکر لکنها سرعان ماجعلنا بوضعية 69 حيث أصبحنا کلانا في عالم آخر لکن سرعان ماجاءت أختي لتأخذ عيري منها وتبدأ بمصها مع ملاحظة إن خالتي وأبنتها لم تکونا ترغبان بالاقتراب من بعضهما، ولذلك فإن خالتي وفي الوقت الذي کان أختي تمص عيري قامت هي بالعودة الى لحس ومص کسها أما أنا فقد طلبت من أبنة خالتي أن تفتح ساقيها وهي واقف وتضع کسها کاملا في فمي، وأنا في هکذا حالة وجدت أختي تسعى لإدخال عيري في طيزها وکانت خالتي تساعدها على ذلك حتى توفقا ودخل عيري في طيزها بالکامل وطلبت من أبنتها بأن تقوم بلحس ومص کس أختي فيما أخذت هي نفس وضعية أبنتها بأن جعلت کسها المکتنز کله في فمي لأقوم من جانبي بلحس شفتي کسها ومص بظرها وهکذا مشى الحال لمدة أکثر من ساعتين کنت خلالها أدخل عيري في کس خالتي ومنها الى طيز أختي ثم الى طيز خالتي وتجنبت نيك طيز أبنة خالتي فقد حرصت أن يکون ذلك ضمن لقاء خاص بيني وبينها حتى لاتشعر بالالم ويکون الامر باعثا للمتعة الکاملة لها ولي أيضا. ولنا لقاء آخر!
ومضى أکثر من شهر على تلك الحادثة حتى سنحت الفرصة من جديد، ويمکنني القول بأنني کنت الاکثر حماسا وشوقا من بين جميع المنتظرين لتلك الليلة الحمراء على الرغم من إنني کنت أذهب أسبوعيا مرتان أو ثلاثة مرات لنيك زوجتي الطبيبة، لکن ذلك النيك کان باردا ولم يکن يروي ظمأ عيري، وفي الطريق الى بيت خالتي أکدت خالتي بأن الحفلة ستجري في الليلة ولايوجد أي إستثناء فيها هذه المرة، وبالطبع فإن المقصود بهدا الکلام کانت أبنة خالتي تحديدا.
وماأن دخلنا الب بيت خالتي حتى هرعت أبنة خالتي بإتجاهي وألقت بنفسها بين أحضاني وهي تقبلني من شفاهي قبلة ساخنة کادت أن تحرق شفتي من لهيب شوقها للنيك، وبادلتها القبلة لأنني کنت أعلم بأنها من النوع الذي لو کسرت بخاطرها فإنها لن تشفع لك ذلك أبدا.
کان الوقت عصرا وجلسنا نحتسي الشاي مع بعض المعجنات التي کانت تجيدها خالتي، ولکي يمر الوقت سريعا خصوصا وإنني کنت على نار لنيك أبنة خالتي بشکل خاص ومن بعدها أختي ثم خالتي، فقد ذهبت الى السوق بدعوى إن لي موعدا مهما وذهبت الى السينما حيث کان الافضل، لأنه جعل الوقت يمر علي سريعا وعندما طرقت الباب فتحت خالتي وهي منفعلة وقالت: أين کنت ياأفندي؟ هل هناك ذکر يترك ثلاثة أکساس لوحدهن ويذهب هناك وهناك؟ فضحکت وقلت کان لي موعدا وهاأنذا عدت فهمست بأذني قائلة: أقسم بأنك لم تذهب لطبيبتك العاهرة؟ فإقسمت لها، عندئذ إنفرجت أساريها بعد أن ضمنت إن عيري في کامل إستعداده وجاهزيته لنيکهن ثلاثتهن!
وبعد تناولنا العشاء وبعض الدردشة إقترحت خالتي بأن تکون النيکة الاولى خاصة وتفوز بها إحداهن بالقرعة، فقمن بإجراء القرعة حيث حرصن على أن لايکون فيها أن نوع من الغش والخداع، ففازت خالتي، فقالت وقد تنفست الصعداء لفوزها: أنا ورائد(وکانت تقصدني أنا) سنتنايك على السرير وأنتما"أي أبنتها وأختي" على فراش نفرشه على الارض وفي النيکة الثانية سنتشارك کلنا على فراش الارض.
وظهر واضحا جدا مدى شوق وإحتراق خالتي لعيري حيث بدأت بلحس ومصه کما لم تفعل في أي وقت آخر، أما أنا فکنت ألحس کسها وأنا أتصوره کس أبنتها الذي کنت أعد الثواني لتنعمي به، في حين إن أختي وأبنة خالتي کانتا تتساحقان بصورة جعلت عيري يصبح کالحديد وکان هذا طبحا من حسن حظ خالتي والذي لفت نظري کثيرا هو شغف وولع أبنة خالتي بأختي حيث کانت تتساحق معها وکأنها فتى وليس فتاة، والذي کان يجعل کل دمائي تحترق شهوة إن أبنة خالتي کانت تصرخ عندما تقوم أختي بلحس ومص بظرها، وإنتهت الجولة الاولى بعد أن حازت خالتي على رعشتها الجنسية الثالثة والتي کانت وبإعترافها الاطول منذ أن صرت أنيکها.
في الجولة الثانية من حفلة النيك هذه، قامت خالتي بالوثوب على أختي وهي تقول لها: تعالي فشفتي ولساني مشتاقان لکسك المحترق أساسا للحس والمص وشرعت تتساحق معها، أما أنا وبعد تقبيل ولثم ومصد لنهدي أبنة خالتي نزلت الى کسها الذي کان يشبه قرنفلة حمراء مفتوحة من کثرة العبث به من قبل أختي، وماأن وصلتني رئحته الزکية النفاذة حتى شعرت بحالة من السکر لکنها سرعان ماجعلنا بوضعية 69 حيث أصبحنا کلانا في عالم آخر لکن سرعان ماجاءت أختي لتأخذ عيري منها وتبدأ بمصها مع ملاحظة إن خالتي وأبنتها لم تکونا ترغبان بالاقتراب من بعضهما، ولذلك فإن خالتي وفي الوقت الذي کان أختي تمص عيري قامت هي بالعودة الى لحس ومص کسها أما أنا فقد طلبت من أبنة خالتي أن تفتح ساقيها وهي واقف وتضع کسها کاملا في فمي، وأنا في هکذا حالة وجدت أختي تسعى لإدخال عيري في طيزها وکانت خالتي تساعدها على ذلك حتى توفقا ودخل عيري في طيزها بالکامل وطلبت من أبنتها بأن تقوم بلحس ومص کس أختي فيما أخذت هي نفس وضعية أبنتها بأن جعلت کسها المکتنز کله في فمي لأقوم من جانبي بلحس شفتي کسها ومص بظرها وهکذا مشى الحال لمدة أکثر من ساعتين کنت خلالها أدخل عيري في کس خالتي ومنها الى طيز أختي ثم الى طيز خالتي وتجنبت نيك طيز أبنة خالتي فقد حرصت أن يکون ذلك ضمن لقاء خاص بيني وبينها حتى لاتشعر بالالم ويکون الامر باعثا للمتعة الکاملة لها ولي أيضا. ولنا لقاء آخر!