انا على اقيم بالقاهرة و كنت بمشوار بوسط البلد قبل العيد الماضى بيومين و اثناء رجوعى لمنزلى بمصر الجديدة ركنت عربيتى و نزلت اشتريت سجائر و ركبت العربية و فوجئت بشابة فى منتصف العشرينات تلبس ملابس سوداء محتشمة ذات وجه هادئ حزين تطلب منى عشرة جنيهات كى تركب القطار لترجع لبلدها طنطا لانها اسرقت و كانت تطلب ذلك بكسوف و خجل ولكنى تشككت فيها و كادت ان تستحلفنى و عينيها محملة بالدموع فقلت لها ممكن اوصلك الى المحطة و اقطع لكى التذكرة فوافقت و ركبت و اثناء الطريق تبادلنا الحديث فعرغت ان اسمها نادية و ان زوجها طلقها منذ عامان لعدم الانجاب و ان امها توفيت منذ ستة اشهر و انها جاءت للاقامة مع عمتها بعد ان اصبحت وحيدة و عندما وصلت فوجئت بعمتها تخبرها تليفونيا انها اضطرت للسفر الى اسوان لان ابنتها المقيمة هناك تلد مبكرا عن موعدها و فى طريق رجوعها للمحطة سرقت منها شنطتها التى بها ملابسها و نقودها ووصلنا المحطة وهناك اكتشفنا ان اخر قطار قد قام منذ ساعة وان غدا جميع القطارات محجوزة بسبب اجازة العيد فصعبت على فعرضت عليها ان تجيئ معى لمنزلى للمبيت و لكى تاكل و تستحم حيث كانت رائحة العرق تفوح منها و ملابسها متربة و متسخة و الظروف مهيئة لذلك لان زوجتى و الاولاد كانوا قد سافروا صباحا لحضور زفاف احدى اقاربها ببلدتهم فوافقت بعد تردد ولكنها لم تجد حل امن لها غيره و وصلنا الى منزلى و دخلنا الشقة وهى مرتبكة و مكسوفة فاحضرت لها الطعام فاكلت بنهم ثم قلت لها ادخلى استحمى فرائحة العرق تفوح منك بشدة و اغسلى ملابسك حتى تنشف صباحا فقالت والبس ايه قلت لها حشوفلك تى شيرت و شورت تلبسيهم حتى الصباح ودخلت الحمام و ظلت تستحم لاكثر من نصف ساعة و خرجت تلف جسدها بالفوطة و شعرها و كتفيها مبللان و قد اصبحت احلى و اجمل كثيرا عن ذى قبل كما اصبحت اكثر بياضا و ظهرت انوثتها بواجهها و عندما اعطيتها الشورت و التى شيرت وقعت الفوطة من على جسدها لعدم احكامها ربطها حولها لعدم خبرتها بلف الفوطة وصعقة من جسدها فقد كانت تمتلك بزاز كبيرة دائرية منتفخة ذات ***** منتصبة لم يتاثرا بالرضاعة كما كانت تمتلك افخاذ متوسطة الاكتناز مصبوبة بانحناءات مثيرة اما كسها فكان مغطى بشعر كستنائى خفيف و كان الشفران منتفخان الى الخارج و بارزان وعنما اصبحت عارية تماما تسمرت مكانها و نظراتها كلها خجل و كسوف فاقتربت منها و امسكت شعرها وقلت لها انتى جسمك حلو قوى عندك مانع اننا نتمتع مع بعض و انيكك فسكتت ففهمت من سكوتها انها موافقة فخلعت ملابسى واصبحت عاريا و حضنتها و امسكت يدها و وضعتها على زبى كى احررها من خجلها و بدات اقبلها بنهم فشافايفها كانت مكتنزة و مثيرة و امسكت بزازها ادعكهما دائريا و احسس بحلماتها واقبل رقبتها و الحسها و بدات هى تذوب و تتجاوب و تلعب بزبى بعد ان كانت ممسكة به فقط و اخذتها الى السرير و نامت على ظهرها وانا فوقها امص و الحس واداعب كلتا بزازها ثم نزلت الى كسها الحسه و امص شفراته وهى تتاوه بشدة ثم ادخلت زبى بكسها الساخن الضيق و بدات ادك تجاويف كسها بزبى و ادخله الى اعماق كسها وهى تتاوه و تصرخ من اللذة و النشوة حتى افرغت ماؤها و انزلت انا لبنى الساخن ليملأ كسها و استرخينا لفترة ثم طلبت منها ان تمص وتلحس زبى فقالت لى انها لا تعرف كيف فجعلتها تشاهد على اللاب كيفية المص و اللحس للزب و البيوض وبدات تطبق ما شاهدته و كانت شفاهها المكتنزة و فمها الكبير يمتعان زبى و بيوضى بشدة حتى انتصب زبى بعنف فقمت و امسكتها وادخلت زبى الى كسها و بدات انيكها بقوة و عنف وهى تصرخ و تتاوه الى ان قذفت لبنى و قذفت ماؤها و قمت من عليها للراحة و ذهبنا الى خارج غرفة النوم و اغتسلنا من اثار النيك ثم جلسنا على الكنبة فى الخارج نشاهد التليفزيون و نحن عرايا تماما و احضرت فاكهة وبعد فترة وقع عنب على الارض فانحنت لتحضره فشاهدت طيزها المكتنزة و فلقتيها و ما بينهما مما اثارنى بشدة فوضعت يدى بين فلقتى طيزها احسس فيهما وهى ضحكت و امسكت طيازها بكلتا يدى العب و احسس بهما وهى ممسكت بزبى تدعكه و تلاعبه حتى انتصب و من شدة هياج زبى على طيازها جعلتها ترتكز بيديها على حافة الكنبة و جئتها من خلقها و ادخلت زبى بين فلقتى طيزها و بدات فى دفعه حتى لامس فتحة طيزها و استمريت فى دفعه ولكنه لم يستطع الدخول لان زبى سميك و طخين و راسه كبيرة فاخرجته و احضرت زيت مساج ذو رائحة عطرية و دهنت زبى به و سكبت جزء منه على فتحة طيزها و بدات فى ادخاله و بعد وضع المزيد من الزيت نجح زبى فى الدخول كاملا الى اعماق طيزها الساخنة و ضمت فلقتى طيازها على زبى و احتوته داخلهما و بدات متعة نيكها فى طيازها المثيرة و هى تصرخ و تتاوه و تقول كفاية نيك فى طيازى مش قادرة وانا ازيد من قوة و سرعة الدخول و الخروج ثم اخرجته و سكبت عليه المزيد من الزيت وعلى فتحة طيزها ثم ادخلته مرة اخرى وظللت انيكها حتى انزلت لبنى بطيزها و عدلتها فاصبحت واقفت و لازال زبى بداخل طيزها حتى بدا زبى فى الارتخاء فاخرجته و جلسنا على الكنبة للراحة ثم ذهبنا الى الحمام للاغتسال من اثار النيك و بعدها ذهبنا الى السرير كى ننام و نحن عرايا تماما و نمنا فى حضن بعض و فى الصباح قمنا و حضرت لى الفطور و جلسنا ناكل وقلت لها ايه رايك تقضى العيد معى فقالت لى موافقة و بعدها نكتها و بعد الغذاء نكتها و مساءا نكتها و هى لا تمانه نهائيا فهى كانت مشتاقة للنيك و كسها كلما دخل زبى به يطلب المزيد من النيك و المزيد من اللبن وقضينا معا اسبوع من النيك المتواصل كاننا زوجان حديثى الزواج .