مرحبآ بك في منتديات نسوانجي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

التسجيل الآن!

انا و المحارم و المتعه و النيك و المزيد من المتعه (1 مشاهد)

  • بادئ الموضوع دكتور نودزاوي
  • تاريخ البدء
د

دكتور نودزاوي

ضيف
زائر
مساء الفل عليكم.
دي اول قصه ليا اكتبها على منتدى نسوانجي قصه حقيقيه 100% حصلت معايا انا شخصياً.
في بدايه القصه احب اعرفكم بنفسي انا اسمي احمد20 سنه من القاهره من زمان و انا بشوف افلام السكس و بقرأ القصص و ما كنتش اتخيل في يوم ان حاجه من الي بقراها او بشوفها تحصل معايا بدأ الموضوع معايا في العيد الصغير 2014 كنت مسافر بلدي في المنيا البيت هناك بيت عيله و فيه شقق و ناس كتير من ضمن الشقق شقه لابن عمي عادل و مراته و عادل ساعتها كان في الجيش من شهرين كان لسه متجوز جديد و عروسته ما لحقتش تتهنا بيه و اوصفهالكم قصيرة طولها حوالي 165سم سنها 19 جسمها مرسوم مش رفيعه اوي و عندها صدرين في حجم الرمان و مؤخرتها بقا يتفتلها بلاد دي لوحدها تتفرج عليها بس ساعه ما تزهقش منها و طول ماحنا قاعدين مع بعض ابصلها و ادقق في جسمها بتركيز بس من غير ما حد من الموجودين ياخد باله هي بس الي خدت بالها و بالليل لما الكل نام انا كنت قاعد فوق السطح لوحدي فوق شقتها و هي لما خلصت شغل البيت تحت و طالعا بتفتح الباب لقتني قاعد قالتلي (تعالى عاوزاك تساعدني في ترويق الشقه عشان في حاجات مش قادره اشيلها) نزلت لقيت الشقه متروقه و كله تمام بقولها (ما كل حاجه زي الفل اهو) قالتلي (ماعدا حاجه واحده) قلتلها (ايه هي) قالتلي (عاوزه اكلمك في موضوع الاول) قلتلها (خير) بتقولي (انا لاحظت انك عمال تبصلي اوي و احنا قاعدين) قبل ما تكمل كلامها قلتلها (اصلك قمر) ابتسمت و قالت(لاو ****) قلتلها (طبعا ازاي جوزك يسيب الحلاوه دي و يروح الجيش دنا لو مكانه اسيب الجيش و اسيب الدنيا كلها و اعد معاكي بس عشان ابسطك) ضحكت و قالتلي (ليه دا كله) قلتلها (انتي مش شايفه نفسك ولا ايه حرام الجمال دا كله يتساب كده و انتي لسه مستجده في الجواز و تلاقيكي ما شبعتيش من جوزك) اندمجت هي مع الكلام بقا و قالت (اه دا واحشني اوي) و عنيها كلها سكسي قلتلها (طب ما تعتبريني زيه دا انا و هو اخوات يعني و شوفي لو انتي عاوزه اي حاجه انا تحت امرك بس ما تزعليش كده) لقيتها بصت في الارض و قالت (بس الي انا عاوزاه صعب اي حد يعملهولي) قلتلها (صعب؟ طب جربي كده اؤمريني و انا عليا التنفيذ) كانت عامله زي الي عاوز يقول حاجه بس مش قادر و شفايفها بدأت تترعش قلتلها (ما تتكسفيش مني انا عارف ان جوزك بعيد عنك بقاله فتره و واحده في سنك و جمالك اكيد محتاجه لراجل جمبها طول الوقت) قالتلي (ايه الي انت بتقوله دا) قلتلها (مش قلنا ما تتكسفيش مني انا زيي زي جوزك بالظبط و ممكن احل محله بس انتي ترضي بس) قالتلي (لا طبعا ما ينفعش و الناس و الفضيحه) و الكلام دا... قلتلها (و ايه الي هيعرف الناس دلواتي انا و انتي هنا لوحدينا بقالنا ساعه اهو حد يعرف احنا فين ولا بنعمل ايه حتى) و فضلت حوالي ربع ساعه اقنع فيها و هي مش موافقه بس من شكلها لو ضغطت عليها شويه هتوافق لغايه و احنا بنتكلم حطيت ايدي على كتفها و احنا بنتكلم لقيتها ما اعترضتش بعد ما لقيتها خلاص بتسخن من الكلام قلتلها (ها قلتي ايه) راحت شالت ايدي من على كتفها و بعدت عني شويه و سكتت حبه بعدها قالتلي (لا بلاش) قلتلها (ليه ما كان حلو من شويه كله ماشي تمام) قالتلي (لا مش هينفع) قلت (لا ينفع) ان نفسي سخنت على الكلام و زبي وقف و كان باين شويه من البنطلون البيتي الي انا لابسه بس انا كنت مداريه على اد ما قدرت رحت طالع فوقيها و هاتك يابوس من شفايفها و بحكم انها اول مره ليا ما كنتش بعرف ابوس كويس و كنت بحاول اقلد الي كنت بشوفه في الافلام و هي فضلت تزقني شويه بشويه رحت انا حطيت ايدي على صدرها من فوق العبايه الفلاحي الي كانت لابساها لقيتها استسلم خالص و سابت نفسها انا شفتها كده اتجننت قمت انا رفعتيلها العبايه و شفت اجمل جسم شفته في حياتي ولا اي ملكه جمال جسمها مفيهوش غلطه و بشرتها ناعمه و خمريه سبتها بالاندر و السنتيان بس و باردو فضلت ابوس فيها و ايدي عماله تلعب في الصدر اليمين شويه و الشمال شويه حسيت باديها بتدور على زبي من فوق البنطلون و اول ما مسكته كان واقف زي سيخ الحديد نزلت انا البنطلون عشان تمسكه كويس شويه و رحت مقلعها السنتيان و انكشفلي احلى ارنبين شفتهم في حياتي و صدرها كان طري اوي زي المياه و فضلت الحس في بزازها زي الطفل الجعان الي ما صدق لقا صدر امه و فضلت الحس في بزازها حوالي ربع ساعه و نزلت بلساني على باقي جسمها لتحت لحد ما وصلت للاندر بتاعها و بدات انزله و هي في عالم تاني و عماله تعمل اممممم و تعض على شفايفها و انا نزلت الاندر من هنا و شفت كس وردي و احمر من جوا و منظره يهبل و انا اتهبلت و لساني ما صدق لمسه لزق و ما رضيش يطلع و عمال الحسلها و انا هايج عالاخر و المياه بتاعتها نازله منها زي الشلالات و طعما لا يوصف ولا ريحته تصحي الميت و فضلت مقضيها لحس في كسها انا ما حسيتش بالوقت بس انا طولت اوي لغايه ما هي جابتهم على وشي 3 مرات رحت مقومها و قلتلها (دورك) و قعدت على الكنبه و هي نزلت على ركبتها و مسكت زبي زي الي اول مره تشوفه بتبصله بصه اندهاش راحت قايله (ياااااه دا اكبر من بتاع جوزي) و قربت بوقها من زبي راحت بايساه بوسه نااااااااااعمه و فضلت تبوس فيه قلتلها (انتي مش بتعرفي تمصي ولا ايه) قالت (لا ما جربتش قبل كده) رحت قلتلها (افتحي بوقك) لما فتحت بقها و انا بدخله بشويش جوا بوقها و قفلت بوقها عليه و فضلت انيكها من بوقها شويه و هي ساكته شويه لقيتها مسكته هي باديها و هي الي كانت بتتحرك لورا و ادام و بدأت تحرك لسانها و يالهوي على دا احساس انا كنت في عالم تاني لغايه ما خلاص كنت هجيبهم في بوقها و مش قادر امسك نفسي اكتر من كده خرجت زبي من بوقها و غرقت وشها من برا بكميه كبيره من المني و هي مسحت وشها باديها و فضلت تشم في اللبن و تستغربه و تدوقه بطرف لسانها و عجبها طعمه راحت لحست كل المني من على اديها و وشها بعد كده انا قومتها و شديتها من اديها و دخلتها اوضه النوم و نيمتها عالسرير و كنت انا و هي عريانين خالص الاوضه فيها نور احمر خافت و كان منظرها في الضوء دا مذهل هيجتني عليها راح زبي وقف تاني زي الصاروخ هي شافت منظره قامت تمص فيه تاني قلتلها (لا دلواتي بقا دور الكبير بتاع الليله دي الي مجنني و هيموتني) نيمتها عالسرير و نزلت على كسها بلحسه و ايدي بتلعب في بزازها لغايه ما كسها غرق بميتها تاني قمت انا و حطيت راس زبي على اشفار كسها من برا و بدعك زبي في كسها من برا في حركه دائريه شويه و فوق لتحت شويه و هي كانت عامله زي الحيه على السرير بتتلوى و تتعوج بطريقه مغريه جدا و انا عمال افرشلها و هي عماله تطلع اصوات مش مفهومه منهم اااااااااه امممممممم امممممم و قالت بصوت مخنوق مكتوم(دخله بقا خلاص مش قادره هموت فأيدك) و انا سمعت الكلمه دي زي الي مستني إذن الدخول رحت غرست زبي كله مره واحده في كسها لحد البيضات صوتت صويته بيتهيئلي ان البلد كلها سمعتها بس لحقت و كتمت بوقها بالمخده و سبت زبي جوا كسها شويه لغايه ما تاخد عالوضع شويه و لقيتها ارتخت تاني و بقت بتستمتع و انا بدأت اخرجه براااااحه و ادخله شويه بشويه لحد ما لقيتها من نفسها هي بتتحرك لقدام و ورا نمت انا عالسرير و قعدتها فوقي هي فهمت و ركبت زبي ولا اشطر فارسه راكبه حصان فضلت تطلع و تنزل شويه لحد لما اربت اجيب قلتلها انا هجيبهم خلاص نطت من عليا و قالتلي(هاتهم على وشي) و انا وقفت على ركبتي و اطلق قذائف على وشها شبيهه بانفجار البركان و قعدت جنبها عمال ابعبص في كسها بأيدي و الايد التانيه بتلعب في صدرها لحد ما زبي وقف تاني قلبتها على بطنها و حطيت مخده تحت وسطها و جبت كريم من على الكومودينو و دهنت بيه خرم طيزها البني الجذاب قالتلي(هتعمل ايه يا مجنون) قلتلها(طيزك شكلها يجنن و عاوز انيكك فيها انا ماشفتي طيز اجمل من كده في حياتي) قعدت تترجاني و تقول (دي اول مره ليا من ورا) رحت انا مثبتها في السرير و قلتلها(ما تقلقيش دانتي من ورا هتتمتعي اكتر من كسك) مع اصراري وافقت و قالت (بس براحه عليا عشان انت زبك كبير و شكله هيخرمني) طمنتها و حطيت صباعي في طيزها و فضلت ادخله و اخرجه شويه و حطيت صباع تاني شويه كمان و حطيت الصباع التالت هي بدأت تتالم سبت صوابعي جواها عشان تاخد عالحجم و لما سكتت شلت صوابعي و حطيت راس زبي على اول فتحه طيزها و بدخله برااااحه عشان ما اوجعهاش و تصوت تاني لغايه ما دخل كله لقيتها ما اتالمتش زي الاول فضلت انا بقا طالع نازل عليها و ايدي نازله تفعيص في بزازها و تاني مره دي طولت اكتر من الاولانيه في كسها لما قربت اجيكحطيت اديها على كسها تلعب فيه و انا قفشت في وسطها و قلتلها(انا هجيب جوا) ما سمعتش منها غير احلى اهات على نغمه واحده ااااااااااه ااااااااااه ااااااااااه و اهاتها دي هيجتني عليها اكتر و خليتني جبتهم اسرع جيت انزل رحت زاقق زبي في اعماق طيزها و بدأت بأطلاق قذائفي مره تانيه كانت في جابتهم كتير في الوقت دا ما عرفتش اعد نمت جنبها على ظهري عالسرير و بقولها (يخرب بيت جمال امك ايه يا بت دا ماكنتش اتخيل ان النيك ممتع اوي كده) هي عدلت من نفسها و وشها فرحان و قالت (شكرا ليك يا احمد انت الي طفيت نار كسي بعد ما كان مولع دا انت طلعت عفريت) قلتلها(شكرا على ايه انتي بس تؤمري و في اي وقت تحتاجيني هكون موجود) بصيتلها و هي عريانه نايمه جنبي و جسمها كله بيلمع من العرق و الضوء الخافت في الاوضه كان مخلي شكلها ولا التمثال خلت زبي وقف عليها تاني في ثانيه زي الحديد هي شافته وقت و قالت (ايه تاني انت مش بتتعب ولا ايه) قلتلها (حد يكون جنبه القمر دا و يتعب باردو خليكي زي ما انتي) و زي ما هي و المخده تحت وسطها و كسها بارز لفوق نزلت لحس في كسها من تاني و صباعي بيلعب في طيزها هي هاجت تاني و فضلت تتاوه و تأن بعدها انا قمت و حطيت اول زبي على كسها بشويش بدخله جواها لحد ما دخلته لاخره و مره واحده اشتغلت فيها باقصى سرعتي و هي نازله صويت و تأوهات و انا من كتر متعتي و حاسس اني في دنيا غير الدنيا ماحسيتش اني هجيب غير بعد ما جبتهم جوا كسها و المره دي كانت اطول مره و اكتر مره انزل فيها لبن و اترميت فوقيها لحد ما زبي نام جواها و هدينا شويه هي قامت تصوت و تلطم و تقول افرض حملت منك دلواتي افرض اتفضت و انا اهدي فيها ساعه لحد ما هديت و استسلمت للامر الواقع زي ما تيجي تيجي و دخلنا الحمام خدنا دش مع بعض و كان احلى دش و شكلها و الصابون نازل على جسمها كانت تجنن و لما خلصنا لبسنا هدومنا و نمنا في حضن بعض لحد الصبح و كعاده الناس في الارياف بيصحو من النجمه هي صحيت و صحتني هي لبست و نزلت و انا عملت نفسي بايت على السطح من امبارح و نزلت بعدها بشويه و كل الي يشوفها يقولها انتي وشك نور كده ليه يا بت و اليوم عدا زي الفل اليوم الي بعده سافرنا القاهره تاني كان العيد خلص و لحسن حظنا ان جوزها من الجيش بعد العيد بيومين يعني حتى لو حصل حمل اهو جوزها جه و محدش هيشك فحاجه و لغايه دلواتي ما شوفتهاش تاني و مستني اي فرصه اسافر فيها البلد عشان اشوف حبيبتي و معشوقتي و رجعت القاهره بقا و كل شلتي ماكانش حد فيهم عمل كده و مستنيين الفرصه قلتلهم انا عالي حصلو قعدت اغيظ فيهم و كمان كنت بكلم واحده جارتي عالفيس بوك و بنهزر مع بعض و شتايم و عادي حكيتلها عالي حصل و دي بقا ليها جزء لوحدها اوصفها فيه و اقولكو انا عملت ايه معاها بس مستني ردودكو و تشجيعكو.


اول حاجه انا اسف جدا عالتأخير لان الفتره الي فاتت كان عندي ظروف خارجه عن إرادتي بس اكيد هتسامحوني بعد ما تتمتعو بالجزء دا :) يلا نبدأ.
انا زي ما حكيت في اخر الجزء الاول ان في واحده جارتي و صاحبتي و كلامنا مع بعض اوسخ حتى من واحد و صاحبه بس كان كل دا كلام ما كنش حد فينا يقدر يلمس التاني غير يدوب على اد السلام و شويه هزار بالايد على خفيف وخلاص اعرفكم عليها اسمها (ساميه) سنها 25 طولها حوالي 170سم مليانه شويه و كل حاجه فيها مليانه طياز كبيره على صدر عامل زي قربه المياه بس ماسك نفسه و مدور شويه و بارز لأدام بدأ موضوع الجنس بينا كنا قاعدين في كافيه مع ناس صحابنا و عاملين نهزر مع بعض و بنمثل على اصحابنا اننا بنحب بعض اوي و مفيش بعد كده و في اخر السهره و احنا ماشيين عملت نفسها بتوشوشني و بتقولي (سلام يا حبيبي هتوحشني) وباستني من خدي بوسه عاديه بس كانت اول مره تبوسني كان احساس مختلف معاها لما روحنا بكلمها في التلفون بقولها (البوسه بتاعة النهارده كانت نار يخرب بيت شفايفك الي عاوزيت يتقطعو طول) ضحكت بضحكتها الي تغلب الشراميط و صوت عالي قالتلي (لا يا شيخ بجد؟ انا قلت انت مش هتعلق عالموضوع عادي منتا خبره بقا) قلتلها (خبره ايه دنا عشان ادخل التاريخ و اقول انا خبره لازم اعملها معاكي) اتكسفت و سكتت شويه و قالتلي (انا؟ لالا اخرك بوسه كمان زي المره الي فاتت و كفايه عليك كده) و اتفقنا في اللقاء الجاي هيكون في بوسه في الخد باردو و لما اتقابلنا انتهزت اول فرصه كنا لوحدنا و محدش شايفنا قلتلها (فين الي وعدتيني بيه) قالتلي (بس احسن حد يشوفنا يفتكر ان الموضوع مش حب بس زي ما هم فاهمين) قلتلها (ماليش دعوه) و طمنتها من ناحيه الجو و ظبط الدنيا حوالينا رحت مواطيلها بحكم اني اطول منها يعني!
راحت بايساني بوسه خطف قلتلها (لا عاوز واحده عدله زي بتاعة المره الي فاتت او احسن منهنا) فضلت تعمل حركات البنات دي و ترفص في الارض و تقول (لا خلاص) و الشويتين دول فضلت وراها لحد ما وافقت و جت تبوسني ببطء زي ما قلتلها في خدي رحت لافف وشي و بوستها بقي في بقها بوسه جاااامده زبي وقف عالبوسه و مع اني ما كنتش ماسكها بس زي الي لزقول في بعض بغراء مره واحده لقيتها سابتني و جريت رجعت لاصحابنا و كملنا اليوم عادي جدا كأن مفيش حاجه حصلت في التلفون اليومي بتاع بالليل بسلم عليها لسه بقول ازيك قالتلي ايه الي انت عملته دا قلتلها (عملت الي يريح قلبي) قالتلي (و ارتحت كده ياخويا) قلتلها (و انتي بتسأليني انا لسه اوقفي ادام المرايه و اسئلي قلبي الي هيظهرلك في المرايه) ضحكت جامد كعادتها قلتلها ( ها ارتحتي؟ ها انا بقا ولا خالد) خالد دا كان جوزها انا سيت اقولكو انها مطلقه و عندها ولد عنده حوالي 3 سنين او 4 بس محدش يعرف الموضوع دا غير اهلها و انا بس.
لما قلتلها كده قالتلي (خالد ايه و قرف ايه دانت ضفرك برقبته) قلتلها (يعني اتبسطتي؟) قالت (يعني شويه مش اوي ) قلتلها (خلاص يا ستي ليكي عليا كل مره هشوفك هظرفك واحده اوسخ و اسخن من الي قبلها) و فضلنا نرغي حوالي ساعتين و بعديها بكام يوم بحكم اننا جيران من زمان و كده كنت بروح اعد مع اهلها و معاها نتغدا نلعب نرغي مع بعض حتى بس هم حاسبني كأني واحد منهم لدرجه اني بيتت عندهم مره.
من بعد اخر مكالمه دي و كل ما نتقابل برا و بعيد عن الناس ببوسها من بقها جامد و واحده واحده و مع الايام بقيت بحضنها و تحضني و طبعا مات زبي بيقف عليها زي سيخ الحديد و في مره من المرات دي كنت لابس بنطلون قماش مش جينس و انا لما جيت احضنها و بوستها بوسه استمرت حوالي 10 دقايق مع الاحضان و الادين طالعا و نازله عالظهر كل واحد عالتاني و زبي لما وقت هي حست بيه مفرود على بطنها و بيضاني على كسها تقريبا و هي كل لبسها ضيق و خفيف يخلي الوضع كأنها مش لابسه حاجه اول ما حست بيه بعدت عني و قالتلي (احنا ما اتفقناش على كده) قلتلها (بس دا مش بمزاجي ازاي اشوف واحده جامده زيك كده و ما يبقاش عامل كده) و هي فضلت باصه عليه من فوق البنطلون و كانت هتاكله بعنيها و سرحت شويه لقيتها بتقرب ببطء و هتحط اديها عليه قلتلها (لا مش دلواتي احسن ينفجر في وشك و مش هينفع نمشي كده انا اجيلك شقتك و ابقي اعملي الي انتي عاوزاه) فضلت تقول لا و ترفض و انا عارف انها هتموت من المحن على زبي قلتلها (خلاص ماشي براحتك بس هتندمي) و عدينا اليوم و تاني يوم كنت بكلمها في التلفون بعد العشاء عرفت انها في شقتها لوحدها و كلهم مشغولين تحت عندهم ضيوف قفلت معاها و رحت بيتهم و خبطت و دخلت و سلمت و قعدت معاهم 5 دقايق بالظبط قلتلهم (انا هطلع اسلم على ساميه و نازل) و انا طالع و ناوي هنيكها الليله يعني هنيكها ولابس نفس البنطلون الي كنت لابسه اليوم الي قبله.
طلعت سلمت عليها قالتلي (ايه الي جابك) قلتلها (وحشتيني و وحشني شفايفك الي بطعم الكرز دول) ضحكت و قالتلي (طيب يا خفيف خش و انا هخلص حاجه و جيالك) و لما دخلت كانت لابسه روب باين انها مش لابسه حاجه تحته دخلت اوضه نومها و فضلت شويه انا الشيطان لعب في دماغي رحت قايم ببص عليها من خرن الباب المنظر ماكانش باين اوي بس كل الي كان ظاهر رجليها بس و هي بتنتفها بالحلاوه انا شفت المنظر دا اتعفرتت فضلت الف حوالين الباب يمكن الاقي منظر اوضح ما لقيتش قلت انا هخش عليها و الي يحصل يحصل جيت افتح الباب لقيته متربس قلت هصبر و امري ****** قعدت لقيتها طلعت بنفس الروم الاحمر القطني بس ظاهر انها لبست قميص نوم او حاجه تحته قالتلي (انا عارفه انك هتعمل كده عشان كده تربست الباب هو انت مش صابر لحد ما اطلع) قلتلها (لا انا على اخري) قمت وقفت ادامها و انا عشان اطول منها شايف الخط ال بين بزازها كله من فوق و ريحه الحلاوه فايحه منها قلتلها (مش تقولي انك بتعملي كده) و شاورتلها بايدي عالحلاوه قالتلي (عرفت منين) قلتلها (هاتي بوسه و انا اقولك) رحت بايسها بوسه من شفايفها اندمجنا اوي لقيتها دخلت لسانها جوا بقي و توهت انا في ريقها المسكر و شفايفها الطريه الناعمه ما فوقتش غير على اديها و هي على صدري و نازله ناحيه زبري الواقف انتباه زي العسكري سبقت اديها بايدي و فتحت البنطلون و هي نازله بايدها راحت مدخله ايدها كلها جوا البنطلون و مسكت زبي على طول فضلت تلعب فيه و انا شويه بشويه بقلعها الروب و كأنه بيتلكك مسكته راح واقع على طول هو وقع و انا شفت احلى قميص نوم وردي كان هيتفرتك من بزازها و طيزها الكبار و شكلها فيه يخبل طبعت بايدي بلعب في صدرها لقيتها سابت بقي و قالتلي (بتعمل ايه ما ينفعش كده) قلتلها (يا سلام! طب و ايدك الي في البنطلون دي عادي؟) بصل لنفسها و اندهشت كأنها كانت في عالم تاني سحبت اديها من البنطلون مره واحده الاستك بتاع البتطلون لسعني و عمل صوت هي خدت الروب و جت داخلع على الاوضه انا فضلت اصوت و كأن الاستك خبط في بضاني و وقت نفسي في الارض راحت جريت عليا و قالتلي (في ايه) قلتلها نزلي البنطلون بسرعه الاستك لسعني في بضاني ااااااه) نزلت البنطلون و قالتلي (اعمل ايه بعد كده) و انا عمال اتألم بقولها (دلكيه دلكيه بس براحه) مسكت بضاني بالراحه قلتلها (الوجع مش هنا فوق شويه) و هي تطلع فوق باديها ملي ملي فضلت اقولها فوق لحد ما مسكت زبي كله باديها قلتلها (ايوا هنا دلكي بقا بس خلي بالك عشان واجعني اوي) و هي ماسكاه باديها و طالعه نازله قالتلي (كده احسن؟) قلتلها (لا طب دربي دلكيه بشفايفك الحلوين دول و ابتسمت شويه) راحت شاتماني و جت تقوم مسكتها و قلتلها (مش انتي الي وجعتيني لازم تصلي غلطك) سحبتها من اديها ناحيه بقي و نيمتها فوقي و انا بنطلوني نازل نص نزله و هي بقميص النوم و فضلت ابوس فيها و قلبتها و بقيت انا فوق و لسه ببوسها و بدأت احرك نفسي و احرك زبي على كسها من فوق القميص و القميص كان شفاف شويه و ماكانتش لابسه تحتيه حاجه و انا بحركتي دي القميص اترفع لحد بطنها و انا باردو طالع نازل و كسها على حسب ما حسيت كان عمال ينزل في ميته و مغرقها و في حركه من الحركات و بدون اي مقدمات ميتها زحلقت زبي كله مره واحده جوا كسها هي كانت هتصوت جامد بس كتمت صوتها ببقي و ثبتت شويه اهدي فيها من الالم و باردو عشان كسها ياخد عالوضع و الحجم عشان كان كسها ضيق اوي عشان بقالها كتير ما حدش ناكها شويه لقيتها بتسكت و تهدى رفت راسها لفوق و غمضت عنيها انا قلت اغمي عليها ضربتها بالقلم بالراحه و بندهلها لقيتها فتحت عنيها براحه و بتعض على شفايفها الي تحت عرفت انها كده هايجه و في قمه الهيجان بدأت انا اطلعه و ادخله جواها ببطء في الاول و بعد كده شويه شويه سرعت لحد ما انا قربت اجيبهم قلتلها (انا هجيبهم) قالتلي (هاتهم جوا اروي كسي العطشان من زمن) و انا من غير تفكير انا باردو عشان بقالي كتير ما نكتش من ساعة البلد لما جيت انزل فيها حسيت ان حنفيه و اتفتحت نزلت جواها كتير اوي لدرجه حسيت ان رحمها اتملى و كسها اتملى و بينزل برا و باردو انا لسه بنزل فيها لحد ما حسيت اني فضيت خالص جيت اطلعه منها مسكتني برجليها من ورا و قالتلي (خليه جوا عشان خاطري) و هي راحت في عالم تاني و انا زبي بينام و ينكمش جواها مفيش دقيقه لقيته بيقف تاني قلتلها (مستعده للجوله التانيه) قالتلي (و للجوله العاشره لو تحب) و انا بدأت باردو انيكها من كسها زي مانا و هي مش راضيه تخليني اطلعه و مع كل مره اطلعه شويه و انا بدخله تفضل تقول ااااه ااااااااااااه اااااااه و الاهات دي تهيجني انا اكتر و ازود سرعتي لحد ما بقيت عامل زي الماكينه فوقيها و هي عماله تتأوه احلى اهات انا خدت فتره اطول المره دي لحد ما نزلت لما جيت انزل طلعته من كسها و نزلتهم على وشها هي طلعت لسانها و بقت تلم لبني من على وشها نقطه نقطه لحد اخر نقطه قامت و قالتلي (ايه الحلاه دي دانتا طلعت استاذ اهو و لبنك طعمه يجنن يا حبيبي) هي قالت حبيبي دي مع تعبير وشها الي يهيج الشايب لقيت زبي نط تاني و قام زي الصاروخ حطيته عند بقها فتحت بقها و دخلته و بقيت انا بنيكها في بقها رحت قلبت نفسي على وضع 96 المشهور الي انا بموت فيه و نزلت الحس كسها و انظفه من لبني و ميتها الي نازلين منها زي الشلال لسه و الاتنين على بعض كان طعمهم غريب مع حلو و فضلنا عالوضع دا لحد ما زبي شد اكتر و اكتر قلتلها (دلواتي دور طيزك ايه رأيك) لقيتها مش ممانعه و برأس زبي كده و على فتحه طيزها ميه كسها مسهله العمليه عالاخر ولما بدأت ادخله في طيزها لقيتها واسعه اوسع من كسها بشويه قلتلها (هو حد بينيكك من طيزك ولا ايه) قالت (لا بس خالد كان قصاد كل مره ينيكني من كسي كان ينيكني عشر مرات من طيزي كان بيحب نيك الطيز اوي) و مستمر في الي بعمله و بدخل زبي في طيزها دخل بسهوله للاخر ما استنيتش لما ياخد عالوضع لانها كانت واسعه لوحدها و اثناء منا بنيكها و طيزها واسعه اوي قلتلها (لا انا مش مبسوط كده) و خرجته و دخلته في كسها الضيق واحده واحده و فضلت انيكها و هي على طول ااااااااه اممممممممممم اووووووووه و تتاوه بطريقه مغريه جدا و تقولي (جوزي المنيل ماكانش بيطول كده يخرب بيتك انت طلعت جامد انا من النهارده مش هسيبك هخليك تنيكني ليل و نهار) انا ضحكت و قلتلها (بس انتي تستحملي و ما تموتيش مني) و فضلنا عالوضع دا حبه شويه و قومتها و نيمتها على بطنها و فتحت رجليها عالاخر و حطيت زبي في كسها من ورا مره واحده تروح هي مصوته هي تصوت و انا اهيج اكتر و اطلعه برا كسها خالص و ادخله تاني تصووووت تاني و كذا مره على كده لقيتها بتقولي (ارحمني شويه حرام عليك) حسيت انها خلاص هيغمي عليها هديت اللعب شويه بقيت بنيكها عادي لحد ما قربت اجيب قلتلها اني هجيب ما رديتش رحت جايبهم جواها باردو و اترميت فوقيها بنهج من التعب و نمنا جنب بعض شويه و قامت تاخد دش و شدتني معاها و قالتلي (بقالي كتير ما استحميتش مع راجل و انت مش اي راجل) انا ضحكت و قمت معاها و دخلنا خدنا دش سوا و فضلت تمصلي باردو و احنا بنستحمى لحد ما جبتهم في بقها تاني و نمنا مع جنب بعض ملط لحد الصبح و الصبح لما صحينا نكتها تاني باردو على غيار الريق و روحت من ساعتها بقا بننتهز اي فرصه بيكون بيتها فاضي اروحلها و نقضي ليله ناااار لحد يومنا دا.
و بكده يكون الجزء التاني خلص و انا في الايام دي بحاول اوصل لكذا واحده من محارمي و لو نجحت الخطه هكتب عن كل شخص لوحده.
و باردو مستني تشجيعكو و انتقاداتكو قبل الشكر و دمتم بخير.
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى